المقاومة
كتبهاhaydar alahmar ، في 9 كانون الثاني 2008 الساعة: 13:54 م
حلم الغريب أن يظل غريباً , حتى لا يشعر بقسوة الغربة التى ظل يعانيها و هو فى أحضان وعى ساخط.
أطراف الأصابع تتألم. و جفون العيون تنتفخ , قريب الشبة هو لونها لذلك القرمزى المفضل لديها. هى لا تعلم عن ماذا اتحدث و مع ذلك نتصت فى إهتمام . اهتمامها المغلف بشىء من الوقاحة و الخجل جعل القرمزى هو بصمتها اللونية فى دماغى .
تنفسنا صعداء و أشعر بعطش قاس , يكاد يتصدع جوفى من الألم , و الوعاء أمامى…فارغ .
سذاجة منك أن تعتقد أن الحلوى مذاقها يتميز بالسُكر . فالطعم الحلو هو الوصول لنهاية المقاومة. المقاومة المعدومة تساوى حلو الطعم .
عندما تنعدم القوى و تبدى لكل منا سوءاته ..سكر الطعم يسهى كل منا عن التطلع على سوءات الآخرين . استمتاعك بالطعم السكرى لا يدل سوى على أنك فاقد القدرة على المقاومة …تماماً .
تتألم الأرض. تصدر صيحات مكتومة و صورة جبل.
صراحة لا متناهية فى ذلك الكائن الصخرى الضخم نسبياً . هو لم ينطق بكل ما شاهد إلا عندما فاق الألم الإحتمال , عندها انبثق الطفل الحجرى إنه الألم على السطح , يشاطرنى و يشاطرك كأساً من أحزان الصباح و المساء , من دون خوف أو ضجر.
ُُُمطالعتك إياه لا تتعدى كونها مشاركة صامتة. يمنحك درباً و مسلكاً و منحدراً. و يُطلعك على صورة ما قد تراه من أعلى.-هى جائزة المشاركة- و قمة التعبير عن الود القائم بينكم.
لكل منا هاجس . و الهوس طويل المدى أقرب لقلبى من هوس سريع. فالحياة تكون أسهل, عندما ترتدى حُلة وهمية .
على مائدة أشبه ما تكون للإستدارة , يجتمع حلم الغريب و اطراف الأصابع و سكر الحلوى و الجبل.
اطراف الأصابع تمتد , تسرق حلم الغريب و تنثر ذرات سكر الحلوى صانعة سحابة سكرية ,فيختفى الجبل و الدرب و المشهد العلوى.
تتشابك حواف المائدة , و تكتمل الإستدارة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























