هل هذه نهايةالقصة القصيرة؟

كتبها haydar alahmar ، في 9 كانون الثاني 2008 الساعة: 11:57 ص

لمن يعرف القصة القصيرة عن طريق الدراسة او غيرها مما يملك من معلومات عن القصة القصيرة أن يصنفوا المنجز القصصي إلى اتجاهات شتى، ولهم أن يصفوها بما يلائمهم من أوصاف تتراوح بين القوة والضعف، أما عند النظر إليها بوصفها جنساً أدبياً قائماً فينبغي علينا أن نعيد التأمل في القصة القصيرة الحديثة نفسه: طريقة تشكله في ثقافتنا ومن ثم كيفية استقباله، وهو ما نريد الإشارة إليه في هذه الورقة التي لا تمثل سوى مدخل يرمي إلى دراسة هذا الجنس الأدبي في بلادنا.إن الكتابة عن تشكلات الأجناس تحمل من العوائق والميل إلى العود إلى رسم الحدود بين الأجناس الأدبية في ضوء ثقافة بدأت ترسم معالم جديدة لمفهوم النص، لكنني سأسعى إلى معالجة لا تندرج في سبيل البحث وراء تقييد الابداع وصنع حدوده، لأن ذلك يتنافى مع أبسط القواعد للكتابة الابداعية ذاتها، ولكنه زعم قراءة التجربة وقد جعلت جنس القصة القصيرة إطاراً لها، وجعلت منطقة (العمى) في هذا الجنس الأدبي موضوعاً لها.وحتى تتجلى هذه المنطقة فنحن أمام نوعين منه في القصة القصيرة: عمى داخلي يتمثل في ذلك النوع من القصص الذي يكتب غير مستند إلى أبسط قواعد هذا الجنس الأدبي، وغير معتمد على التجريب الواعي الذي يعتمد على كثافة التجربة وسعة الثقافة، وعمى خارجي يتمثل في تلك المنطقة (المنزلية بين المنزلتين) التي توشك أن تفضي بهذه الكتابة إلى جنس أدبي آخر، ولكنها لا تنجح في ذلك.بدأت بواكير القص الحديث في مشهدنا الثقافي منذ سبعين عاماً (وأعني بالقص الحديث الفنون القصصية الحديثة التي أنجزت عربياً بأسبقية للرواية ثم القصة القصيرة)، وهي فترة تكفي للاسهام في الدلالة على أمرين مهمين: أولهما نفي حداثة التجربة وعدم اكتمال النضج، إذ مثلت أحدث التجارب الابداعية في العالم العربي، ما أدى إلى تميز هذا الجنس بكثافة الإنتاج واختلاف مشاربه.وثاني هذين الأمرين هو تمايز الابداع لدينا، إذ يتميز الشعر عن القصة بتحقيقه الجانب التأصيلي والتجذيري المحايث في ثقافتنا، في حين غاب هذا الجانب التأصيلي المحايث في القصة ومن ثم غياب النموذج الذي تنبني عليه فلسفة الابداع المنصبة على المشاكل والاختلاف، وإن حضر هذا التأصيل فسيكون حضوراً مبهماً غير فاعل لا يجدي في اثراء القص.إن هذين الأمرين قد أوجدا اشكالين اثنين في المنجز الإبداعي للقصة القصيرة وهما: الموقع المتلاشي وغير المحدد للقصة القصيرة بين الأجناس الأدبية ولاسيما الشعر والرواية، والموقع غير المتميز لدى المتلقي الذي لا زال خاضعاً لأعراف تلقي الشعر والوعي الشفاهي.بين التلاشي وعدم التحديد في القصة القصيرة ذاتها وانعدام التلقي الفاعل لها سنتعرف فيما يلي على الاشكال الأول المتمثل في موقع هذا الجنس الأدبي الذي لم يحقق أنموذج العراقة كالشعر، ولا نجح في تحقيق أنموذج الحداثة كالرواية، على الرغم من سرعة انتشاره وسريانه في الساحة الأدبية، ولذلك بدا في منزلة بين المنزلتين، إذ تجلى متصلاً بالرواية في ظروف ولادته - على الأقل في عالمنا العربي - وفي تقنياته التي كثيراً ما تعقد لها المقارنات مع الرواية، فحين نشير إلى ظروف ولادتها، نلمح لها ارتباطاً غير محدود مع الرواية والموسوعات وفي كتب التاريخ الأدبي، التي تشير إلى استهلال الكتابة الابداعية للقصة والرواية.سنلحظ هذا النص في إحدى الموسوعات العربية وقد ربط تجربة القصة القصيرة بالرواية في العصر الحديث، على الرغم من التفاوت الكبير بينهما في البنية الفنية أو الحجم "أما القصة القصيرة بمفهومها الحديث فقد تأخرت بضع سنوات في نضجها الفني عن الرواية.. فجذورها ترجع إلى الرُّبع الأول من القرن العشرين، وكان من روادها محمود تيمور ويحيى حقي.. ثم دخل عدد من الكتاب عالم القصة القصيرة، وحظيت بجمهور لا يقل عن جمهور الرواية، كما ناقشت كثيراً من القضايا الاجتماعية والسياسية والفكرية، مستفيدة من قصرها وسرعة ايقاعها وعجلة الجمهور.. فأضحت القصة أكثر جرأة وأشد تأثيراً في حياة الناس ومجتمعاتهم من الرواية ذات النفس الطويل الهادئ (انظر: الموسوعة العربية العالمية).من جانب آخر يشير أحد الدارسين لهذه التجربة وهو سحمي الهاجري في كتابه (القصة القصيرة في المملكة العربية السعودية) حين يحدد تعريفاً للقصة القصيرة إلى ذلك التداخل الواقع بين القصة القصيرة والرواية "كان هناك تداخل بين المصطلحين في بداية ظهور الفن القصصي، فقد شاع الاعتقاد بأن أحدهما تصغير للآخر أو اختصار له" (ص 70)، أما منصور الحازمي في كتابه (فن القصة في الأدب السعودي الحديث) فقد رأى تداخل القصة القصيرة مع المقالة "المقالة هي القالب الأدبي الملائم الذي يتحمل الحقائق الموضوعية، كما يتسع، إن لزم الأمر، للعواطف الجياشة الهادرة والتوجيه والوعظ. فإن كتبوا قصة قصيرة أو طويلة، جاءت صورة أخرى من المقالة الاجتماعية التي تتوخى الإصلاح ولا تلتزم بشروط القصة وقواعدها" (ص 87).إن ولادة القصة القصيرة في بلادنا كما في غيرها من البلدان العربية قد تزامنت مع خلط في مسألة التجنيس، فهي متصلة بالمقالة الصحفية اتصالاً مباشراً كما يشير الحازمي، وهي متصلة بالرواية كما تشير أغلب الدراسات التي تحاول أن تضيء تعريف القصة القصيرة كما أشار سحمي الهاجري، وهي متصلة أيضاً بالحكاية الشعبية إذ يشير الهاجري في كتابه الذي ذكرناه أعلاه إلى تأثير هذه الحكايات في القصة القصيرة في مرحلة النشأة، وحملها لسمات كثيرة منها، كما أن الصراع في هذه القصص غالباً ما يكون صراعاً خارجياً ضد الظروف، أو ضد شخصيات أخرى، بينما يقل الصراع داخل الشخصية نفسها، كما أن الحركة في هذه القصص خارجية شأن القصص الموجه للسامع، والأحداث هي أهم عناصرها، مع الحفاظ على التسلسل الزمني لهذه الأحداث. (ص 60)، وبما أن القصة القصيرة تقترب في شكلها من الحكاية الشعبية فإنها أصبحت حاملة لسمات القليد الشفاهي، ما جعل الكتابة في هذا الجنس تحمل بعض جذو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسيب بنت الفرات

كتبها haydar alahmar ، في 9 كانون الثاني 2008 الساعة: 11:47 ص

جنوب العاصمة بـ 65 كلم يمر الفرات الهادر بين صدر مدينة عذراء ناعسة حنى عليها ليكون لها سكناً. هذه المدينة هي مدينة شاركت التأريخ صنع أحداثه، فبانت ملامح الزمن عليها وعلى معالمها فشهد لها بتحملها الضيم والصبر ألماً وكمداً حتى لاتقول للظالم نعم وحتى لا تأكل بثدييها، فما كان منه سوى أن يجازيها بالجفاء والإهمال، لانعرف هل لتكون عبرة لكل من وقف بوجه الظلم والدكتاتورية؟ بل كانت هذه المدينة الشماء حربة في خاصرة البعث الكافر وأعوانه الظالمين، وبالمقابل كانت حفراً لضم رفات الأبطال بالمقابر الجماعية الذين كانوا نبراس في طريق من أتى بعدهم، ولم تكن هذه كافية بالنسبة للحاقدين على شجاعة هذه المدينة بل زادها الضيم والظلم بجعلها حال أغلب مدن العراق إن لم تكن أسوأها من ناحية العمران والخدمات، فمن هجرها هرباً من البعث في قبل عدة عقود وعاد إليها بعد سقوط الصنم وجدها أسوء ماكانت!
ومن ضحكات التأريخ عليها ما ذكره الرحالة البرتغالي ستيفن هيمسلي حين مر بها برحلته عام 1604م واصفا لها بقوله : ( خاناً كبيراً يقوم في موضع مناسب على الفرات فوق أنقاض مدينة قديمة كانت تسمى المسيب) .
ففي كل زمان يقسوا عليها فيهدها فتعود من بقايا مدن ومن خان إلى مدينة تضاهي بما بها المدن.
فهذه المدينة المجاهدة حالها حال محبي أهل بيت النبي محمد (ص) الذين يودوّن قربى الرسول الأعظم فتجدها كالكشاف الذي مِن خلال رؤية هذه المدينة يستطيع تحديد نوع حاكم العراق أهو كافر وظالم أم هو مؤمن موالي للإسلام، فتتهدم المدينة على رأس أهلها في الحالة الأولى وتزدهر بالثانية بقوافل زوار كربلاء المقدسة مروراً بها، فيذكر التأريخ إن من ضمن من مر بهذه الأرض الطيبة هو الشاه عباس الصفوي (وقد استطرقها الشاه عباس بموكبه لزيارة العتبات المقدسة وأمر ببناء معقل هناك لاستراحة المسافرين والزائرين في الجهة الجنوبية من النهر على ضفة الفرات ) فهذه المدينة المجاهدة ضحت ومازالت تضحي من اجل تحرر
العراق من نير الاستعباد والأنانية إضافة إلى إنها عصب من أعصاب اقتصاد عراقنا الحبيب من عدة نواحي كالزراعة (ففي العهد العثماني للعراق كانت المسيب ذات أهمية كبيرة من الناحية المادية التي توفرها الزراعة للحكومة آنذاك …فقد كانت تعتمد عليها إضافة للحكومة المناطق القريبة من الحلة وبغداد) ، و تشتهر المسيب بزراعة الشلب والتمور والفواكه وكذلك سوق لتوريد المواشي لباقي مدن العراق والعاصمة بالذات، إضافة إلى إنها ركن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفرق بين اقراص DVD و CD

كتبها haydar alahmar ، في 9 كانون الثاني 2008 الساعة: 11:36 ص

الفرق بين اقراص DVD و CD

وإذا كنت تتساءل عن ماهية هذه التقنية، وفيما إذا كنت ستحتاجها فعلاً، فإليك الإجابة عن هذه التساؤلات.
لكن، سنبدأ إجابتنا باختبار بسيط لمعلوماتك: أيهما يحتوي على مسارات tracks أكثر؟ قرص CD أم قرص DVD؟ يعتقد معظم الناس أن قرص DVD يحتوي على بيانات تفوق بكثير ما يحتويه قرص CD، ولذلك فإن الجواب الصحيح على سؤالنا، يبدو وكأنه قرص DVD. لكن الواقع ليس كذلك.. إذ يشكل سؤالنا متناقضة منطقية، لأن كلاً من أقراص CD وأقراص DVD يحتوي على مسار واحد فقط!!
وعلى الرغم من أن أقراص CD وأقراص DVD تشترك في عدد من المزايا، إلا أنها تحمل بين طياتها بعض الفروقات المهمة. ونأمل، بعد قراءة هذا المقال، أن يصبح لديك تصور أفضل عن كلا التقنيتين، وعن النوع الأنسب منهما لتلبية احتياجاتك. ومن المفيد، لكي نفهم أوجه التشابه والاختلاف، أن نبدأ بالمهمة الأساسية لكل نوع.

الأقراص المدمجة Compact Disks
يمثل مصطلح CD باللغة الإنجليزية اختصاراً لعبارة -"قرص مدمج-" compact disc علماً أن الكثير من المطبوعات -بما فيها مجلتنا هذه- تستخدم كلمة disk بدلاً من disc بهدف تنسيق وتوحيد المصطلحات. وطوّرت هذه التقنية شركتا فيليبس وسوني عام 1981، كوسط لتسجيلات موسيقى الستيريو stereo music. فقد كانت الأسطوانات الموسيقية القديمة مصنوعة من مادة الفينيل vinyl، المعرضة للتلف بسهولة، وكانت تعاني من قصور في توليد مجال كامل من الأصوات، كما كانت تعاني، في الغالب، من مشكلة تداخل الكلام cross talk، حيث يمكن أن نسمع المقاطع الموسيقية ذات الصوت، المرتفع، من خلال المقاطع الموسيقية منخفضة الصوت، المجاورة لها.
حلت تقنية أقراص CD جميع هذه المشاكل، بالإضافة إلى أنها قدّمت العديد من المزايا الأخرى. ويمتاز الصوت الرقمي بأنه أكثر دقة من الصوت التشابهي في عملية إعادة توليد الأصوات. فرأس القراءة الليزري لا يلامس القرص أبداً، مما يقلل من احتمالات الاهتراء والتلف، كما أن ظاهرة تداخل الكلام لا تحدث في الصوت الرقمي، لأن بيانات الصوت مخزنة على شكل عيّنات رقمية.
يتم تخزين البيانات، كسلسلة من البتّات، على مسار حلزوني واحد، يبدأ من مركز القرص، ويمتد نحو حافته الخارجية. وتركزّ أشعة القراءة الليزرية على طبقة البيانات، ضمن القرص البلاستيكي، حيث تتناوب التجاويف pits على الأرضية land. والأرضية عبارة عن منطقة ملساء خالية من التجاويف. يرتد الضوء المنعكس من خلال موشور prism، وينعكس على حساس ضوئي، يتغيّر توتر خرجه، اعتماداً على كمية الضوء التي يتلقاها. وكما هو الحال في الوسط المغناطيسي، لا تمثّل التجاويف والأرضية، بشكل مباشر، الأصفار والواحدات، بل إن الانتقالات بين التجاويف والأرضية، هي التي تمثّل البيانات. عند تسليط الضوء على تجويف، فإنه يتناثر بشكل أكبر من تناثره عند تسليطه على الأرضية. ويستطيع رأس القراءة بهذه الطريقة تحسس الانتقالات بين التجاويف في المسار، ويمكنه بالتالي، إعادة توليد البيانات.
تخزن البيانات في عناصر صغيرة جداً: يبلغ طول الخطوة المسارية track pitch -أي المسافة بين المسارات المتجاورة- 1.6 ميكرون فقط، وتتراوح أطوال التجاويف من 0.83 إلى 3.0 ميكرون. الميكرون هو واحد بالألف من الميلليمتر. ويتم طبع التجاويف في مساحة فارغة، من البلاستيك متعدد الكربونات polycarbonate، يتم تغطيتها بطبقة رقيقة من الألمنيوم، الذي يعطي القرص لونه الفضي المميز. ثم تُغطّى طبقة الألمنيوم بطبقة رقيقة من الورنيش lacquer، الذي يؤمن سطحاً أملس، يمكن طباعة عنوان القرص عليه.
يجهل العديد من المستخدمين، أن الطبقة العلوية من أقراص CD، وهي الطبقة التي يطبع عليها عنوان ومحتويات القرص، هي في الواقع أكثر عرضة للتلف من الطبقة السفلية، ذات السطح الصافي. وإذا خُدش السطح العلوي بعمق كاف لتلف طبقة الألمنيوم العاكسة، فليس أمامك من وسيلة لإنقاذ هذا القرص، سوى استبداله. وتركز أشعة الليزر في الواقع، من ناحية أخرى، على طبقة تقع ضمن القاعدة الصافية للقرص، ويمكنها قراءة البيانات متجاوزة بعض الخدوش الصغيرة على السطح، بطريقة مشابهة للطريقة التي يمكننا بها أن نركّز على الكائنات الخارجية، عندما ننظر من خلال شبك screen نافذتنا. وحتى إذا كان الخدش حاداً، لدرجة أنه يمنع أشعة الليزر من قراءة البيانات، فمن الممكن أن نتمكّن من إنقاذ هذا القرص عن طريق تنظيفه وتلميعه.
تستخدم أقراص Audio CD الصوت الرقمي، المبني على معدّل مسح العينات sampling rate بتردد 44.1 كيلوهرتز، والذي يؤمن استجابة ترددية مناسبة للأصوات التي يصل تردد الخطوة فيها حتى 20 كيلوهرتز يعتقد بعض الخبراء والمختصين في أنظمة الصوت، أن معدل الترددات هذا غير كاف لالتقاط تأثيرات الأصوات النفسية psychoacoustic، التي لا يسمعها الشخص العادي. وتحتوي كل عينة على 16 بت من البيانات، التي تؤمّن 65536 مستوى مطالي مختلف. ويمكن أن نستنتج أن هذا العدد يؤمّن مجالاً ديناميكياً واسعاً، للمقاطع الموسيقية الصاخبة والهادئة. ويتم تسجيل الأصوات في مسارين للحصول على صوت ستيريو.
إذا ضربنا 44100 عينة، تتألف كل واحدة منها، من 2 بايت 16 بت تساوي 2 بايت، في عدد القنوات، وهو اثنتين، سنحصل على معدل نقل للبيانات، يزيد قليلاً على 176 كيلوبايت في الثانية. وتنقل سواقة الأقراص المدمجة أحادية السرعة، البيانات بهذا المعدل، إلا أن جزءاً من تيار البيانات، يستخدم للمعلومات المتعلقة بتصحيح الأخطاء، مما يؤدي إلى انخفاض معدل النقل الفعال للسواقة إلى 150 كيلوبايت في الثانية. وإذا سقط أحد بتّات المعلومات بأي حال، من مسار القرص المدمج الصوتي، فإن التأثير السمعي قد لا يكون ملحوظاً على جودة الصوت، لكن خطأ واحداً في البتّات العائدة لملف بيانات أو برنامج، يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة.
يمكن تخزين حتى 74 دقيقة من الصوت على قرص CD، وهذا ما يعادل أكثر من 783 مليون بايت. وإذا طرحنا منها الكمية المستخدمة لتصحيح الأخطاء، سنحصل على سعة قرص CD-ROM النظامية، والتي تساوي 680 مليون بايت، تقريباً.
تًخزّن البيانات في مسار حلزوني واحد، كما أسلفنا، مما يعني أن رأس القراءة يقرأ كمية أكبر من البيانات في دورة واحدة، عندما يكون عند الحافة الخارجية من القرص، بالمقارنة مع البيانات التي يقرؤها عندما يكون أقرب إلى مركز القرص. وتتطلب أقراص CD الصوتية، تدفقاً ثابتاً ومنتظماً للبيانات، مما يعني أن القرص يجب أن يدور بشكل أسرع، عندما يكون رأس القراءة قريباً من مركز القرص، وهذا ما يسمى ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ارهاب القرود في نيودلهي

كتبها haydar alahmar ، في 9 كانون الثاني 2008 الساعة: 14:06 م

تعتبر العاصمة الهندية نيودلهي من اكثر العواصم الآسيوية احتواءً على القرود الجامحة، ويرجع ذلك لأرتباطها بالمعتقدات الهندوسية، التي تعتبر الحيوانات واسطة الآلهة على الأرض، فالقرود لها احتفال خاص في يوم يسمى (الدوشار) فلولا القرد (هانومان) وجيشه من القردة لما استطاع الإله الذي نزل بين الناس بشخصية (راما) من تخليص (ستيا) الجميلة المخطوفة من قبل الحاكم الظالم (روان) والقضاء على حكمه، لذلك يعتبر القرد (هانومان) زعيم القرود ومساعد الإله (راما).

لذلك في هذا اليوم من العام تجد القرود في المعابد تلعب وتمرح وتأكل ما يقدم لها الناس من الذ المأكولات، التي يجب تقديمها بأبهى صورة الى القردة.
وهذا الشيء أدى الى انتشارها بصورة غير طبيعية في العاصمة نيودلهي وبقية ولايات الهند، ففي نيودلهي ادى تزايدها الى حدوث العديد من الأعمال الأجرامية التي قامت بها هذه القرود من سرقة وتدمير وقتل بين سكان العاصمة!!!
فقد لقي نائب عمدة العاصمة نيو دلهي حتفه على أيدي عصابة من القرود المتوحشة. وكان (اس اس باجوا) قد سقط من شرفة منزله فتعرض لإصابات خطرة في رأسه وهو يحاول التصدي لهجوم القرود، يذكر أن باجوا كان عضوا في حزب بهاراتيا جاناتا دال المعارض.
مما أدى بالسلطات الهندية الى وضع دراسة عاجلة تتيح لهم وضع حد لأرهاب القرود في العاصمة، ويعترف المسؤولون الهنود بصعوبة التصدي لغزو القرود للمباني الحكومية التي بناها المستعمرون البريطانيون قبل حصول الهند على استقلاها عام 1947، إذ إن قتل القرود التي تسبب كل هذه الفوضى خياراً غير وارد لأنها مقدسة لدى بعض الطوائف الدينية.
وقد لجأت سلطات نيودلهي في السابق إلى أسر القردة ونقلها إلى ولايات مجاورة، إلا أن هذا الخيار أصبح صعبًا بعد ما اشتكت تلك الولايات الهندية من أن لديها ما يكفي من القرود!!!
وكانت الحكومة الهندية قد عقدت قبل عامين اجتماعًا رفيع المستوى لبحث هذه المشكلة والتوصل إلى حل لها، وتفاوتت الاقتراحات في ذلك الحين بين إنشاء متنزه خاص للقردة وبين إحصائها، لكن السلطات لم تفعل شيئًا ملموسًا حتى الآن لعلاج هذه المشكلة، والمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ادمان الانترنيت

كتبها haydar alahmar ، في 9 كانون الثاني 2008 الساعة: 14:02 م

عدد مستخدمي الإنترنت يتزايد عاماً بعد عام، وبعد دخول الإنترنت الكثير من الدول العربية وانتشاره في البيوت والمقاهي في الكثير من تلك الدول مثل: مصر والإمارات العربية وتونس والجزائر والمغرب وفلسطين ـ فقد لزم علينا أن ننظر إلى الأمر نظرة موضوعية؛ لبحث جوانبه الإيجابية والسلبية، ونتعرض هنا لمشكلة تطرح نفسها على الساحة العالمية يسميها البعض "إدمان الإنترنت"، وحسب ما جاء في دراسة لـ"كيمبرلي يونج" أستاذة علم النفس بجامعة بيتسبرج في برادفورد بالولايات المتحدة الأمريكية، فإن 6% من مستخدمي الإنترنت في العالم في عداد المدمنين، ولكن ما إدمان الإنترنت؟ وفيم يستخدم هؤلاء المدمنون الإنترنت؟ ومن الأكثر تعرضاً لتلك الظاهرة؟ وما الأعراض؟ سنرد على تلك الأسئلة وغيرها في محاولة للوصول إلى معرفة أعمق بنوعية المشكلة.

تعريف مصطلح إدمان الإنترنت:
يختلف العلماء في تعريف كلمة "إدمان" فيصر البعض على أن الكلمة لا تنطبق إلا على مواد قد يتناولها الإنسان، ثم لا يقدر على الاستغناء عنها، وإذا استغنى عنها تسبب ذلك في حدوث أعراض الانسحاب لتلك المادة التي تعرضه لمشاكل بالغة، وبالتالي لا يستطيع أن يستغني عنها مرة واحدة، بل يحتاج إلى برنامج للإقلاع عن تلك المادة باستخدام مواد بديلة وسحب المادة الأصلية بشكل تدريجي كما هو الحال في أغلب حالات المخدرات.
في حين يعترض بعض العلماء على هذا المفهوم الضيق للتعريف حيث يرون أن الإدمان هو عدم قدرة الإنسان على الاستغناء عن شيء ما.. بصرف النظر عن هذا الشيء طالما استوفى بقية شروط الإدمان من حاجة إلى المزيد من هذا الشيء بشكل مستمر حتى يشبع حاجته حين يحرم منه.
وبالتالي اقتنع بعض العلماء أن هناك من يسمون بمدمني الإنترنت في حين اعترض آخرون وتعرضوا لاستخدام بعض الناس الإنترنت استخدامًا زائدًا عن الحد على أنه نوع من أنواع الرغبات التي لا تقاوم (COMPULSION
) وبصرف النظر عن التعريف واختلاف العلماء في التسمية؛ فإنه لا خلاف على أن هناك عدداً كبيراً من مستخدمي الإنترنت يسرفون في استخدام الإنترنت حتى يؤثر ذلك على حياتهم الشخصية.

فيم يستخدم هؤلاء الإنترنت؟
حسب نتائج الدراسات التي تمت في هذا المجال فإن أكثر مجالات استخدام المدمنين للإنترنت هي كالتالي:
* حجرات الحوارات الحية (
chat rooms) حيث يقوم الناس بالتعرف على أصدقاء جدد، ويقضون أوقاتاً طويلة في الثرثرة مع هؤلاء الأصدقاء عن مشاكلهم الشخصية أو عن الأمور العامة، أو في كثير من الأحيان يكون الحوار عن الجنس، وقد يقوم الشخص بعمل علاقة غرامية عبر الأثير، وقد تستغرق تلك العلاقة شهوراً، وفي بعض الأحيان يتقابل الطرفان في الحقيقة ويحدث الزواج؛ ولا يلزم هنا ذكر مدى شرعية تلك النوعية من العلاقات التي يتحدث الطرفان فيها بما يعف اللسان عن ذكره من محرم الكلام.
* مجال آخر يسرف فيه المدمنون ألا وهو مواقع الجنس على الإنترنت التي تعرض الصور الفاضحة.. وللأسف فإن العرب لم يسلموا من استخدام تلك المواقع بل إن الكثير من شبابنا يقع في هاوية الدخول إلى تلك المواقع سواء مواقع الجنس أم حجرات الحوارات الحية التي يتحدث فيها المشتركون عن الجنس.
* ألعاب الإنترنت التي تماثل ألعاب الفيديو.
* نوادي النقاش حيث يقوم كل نادٍ أو مجموعة بتبني قضية معينة أو هواية معينة، ويتم عمل مقالات وحوارات بين المشتركين حول تلك القضية أو الهواية.
* عمليات البحث على الإنترنت حيث يحتوي الإنترنت على كم هائل من المعلومات، وقد يستهوي ذلك نوعية معينة من العقول التي لا تشبع من الرغبة في الحصول على كل ما تقدر عليه من معلومات في مختلف مجالات الحياة.

ما الذي يجعل الإنترنت مسببًا للإدمان لبعض الناس؟
لدى مدمني الإنترنت بصفة عامة قابلية لتكوين ارتباط عاطفي مع أصدقاء الإنترنت والأنشطة التي يقومون بها داخل شاشات الكمبيوتر، يتمتع هؤلاء بخدمات الإنترنت التي تتيح لهم مقابلة الناس وتكوين علاقات اجتماعية وتبادل الآراء مع أناس جدد، توفر تلك المجتمعات المعتبرة (
Virtual communities) وسيلة للهروب من الواقع، وللبحث عن طريقة لتحقيق احتياجات نفسية وعاطفية غير محققة في الواقع.
كما أن مستخدم تلك الخدمات يقدر أن يُخبئ اسمه وسنه ومهنته وشكله وردود فعله أثناء استخدامه لتلك الخدمات، وبالتالي يستغل بعض مستخدمي الإنترنت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباح جديد

كتبها haydar alahmar ، في 9 كانون الثاني 2008 الساعة: 14:01 م

تضآئلت معالم الحرية , أغلق الستار , و سارعت الحشود بالتقدم نحو اللاشىء و كأن لهم
موعد يلاقونه هناك

قرأ تلك الكلمات لفصول مسرحية من فصل واحد ..و لم يقدر على إكمال باقي السطور , شعر بغصة في حلقة و كأن أحد يقرأ سيناريو ما خبأته الأيام , شعر بألم الحقيقة عندما تجسدها كلمات ليس هو بقائلها .. و كأن المعاناة صارت أمر مسلم حتمي .
رمى الكتاب فوق طاوله , أحدثت دويا مريعا كسر صمت البيت الزجاجي الذي يعيش فيه.. ليت لديه تلك اللطمة التي تحدث دويا في نفسه يجبره على كسر بيته الزجاجي , نهض و سار بضع خطوات باتجاه الحائط و اخذ يراقب المشهد من بعيد ….!
"هل يستمر …؟ ". ."أراهن بكل ما لدى انه لن يقو على المقاومة .." ,"و ماذا بقى لديه ليناضل ..حتما سينهار "
أخذ الجميع يتهامسون ..تعالت الصيحات و أخذ الرهان يشتعل. .
طال بقاؤه ..و الجميع يراقبونه بكل تفاصيل حياته , وهو لا يدرى شيئا عن خارج البيت , فذلك المشهد الذي يراقبه من خلف الجدار إنما هو عرض مسرحي يعرض مرات و مرات .. و هم بجوار الكواليس يشاهدون عرض حقيقي لحياته .
بعد خطوات عن الجدار و ذهب أمام المرآة ,ألقى نظره على وجهه الذي اعتلاه الذهول . فقد فشل في فهم حقيقة نفسه و هاهو عاجز حتى عن كتابه الكلمات..سار بعيدا عن المرآة , ارتمى فوق أحد الكراسي و أطلق خياله للريح.
علا صفيره يصيغ لحنا كلاسيكيا ..ذكره بأيام مضاها هو و حبيبته تحت المطر .
سالت دمعه ..تركها تندى وجهه الذي جففته قسوة الأيام..أو ربما أرادها أن تكون ذكرى لحبيبه المطر .
تأثر الحضور بمعالم وجهه التائه , حزنوا لرؤية حاله , ذكرهم هو بهمومهم ..و أن جهلوا هم حقيقة ما وراء دموعه
..انكسر شعاع الشمس و زالت حدته و ازدادت برودة الجو لدى الحضور بينما هو يشاهد حلم لي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المقاومة

كتبها haydar alahmar ، في 9 كانون الثاني 2008 الساعة: 13:54 م

حلم الغريب أن يظل غريباً , حتى لا يشعر بقسوة الغربة التى ظل يعانيها و هو فى أحضان وعى ساخط.

أطراف الأصابع تتألم. و جفون العيون تنتفخ , قريب الشبة هو لونها لذلك القرمزى المفضل لديها. هى لا تعلم عن ماذا اتحدث و مع ذلك نتصت فى إهتمام . اهتمامها المغلف بشىء من الوقاحة و الخجل جعل القرمزى هو بصمتها اللونية فى دماغى .
تنفسنا صعداء و أشعر بعطش قاس , يكاد يتصدع جوفى من الألم , و الوعاء أمامى…فارغ .

سذاجة منك أن تعتقد أن الحلوى مذاقها يتميز بالسُكر . فالطعم الحلو هو الوصول لنهاية المقاومة. المقاومة المعدومة تساوى حلو الطعم .
عندما تنعدم القوى و تبدى لكل منا سوءاته ..سكر الطعم يسهى كل منا عن التطلع على سوءات الآخرين . استمتاعك بالطعم السكرى لا يدل سوى على أنك فاقد القدرة على المقاومة …تماماً .

تتألم الأرض. تصدر صيحات مكتومة و صورة جبل.
صراحة لا متناهية فى ذلك الكائن الصخرى الضخم نسبياً . هو لم ينطق بكل ما شاهد إلا عندما فا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحضارات القديمة والعولمة

كتبها haydar alahmar ، في 9 كانون الثاني 2008 الساعة: 13:51 م

هناك مجموعة من الأسئلة - العناوين التي لا بدّ من الاجابة عنها: هل العولمة ابتكار جديد أم هي ممتدة عبر التاريخ؟ هل تُقارب بين المجتمعات أم تباعد في ما بينها؟ هل الحضارة الآكادية وشريعة حمورابي جزء من العولمة؟ وهل أسهمت الامبراطوريات القديمة باختلاط الثقافات؟ وهل أنتجت فتوحات الاسكندر - الحضارة الهيلينية ثقافة مشتركة بين الشرق والغرب، وهل هي ضرب من العولمة؟
تتحول العادات الى تقاليد تواكبها اللغة فتصبح ثقافة لتصير حضارة. وما يسمى بالمشتركات التي تكونت في الجماعة الواحدة صعوداً الى انتاج الحضارات القديمة، تأتت من تمكن قوة من اجتياح محيطها، وبعضها وصل الى ما وراء البحار وترك آثاره وأفكاره ومنجزاته لتفعل فعلها في البلاد الأجنبية مضيفة اليها صفات - مكونات تسهم في ترقيتها على رغم المآسي والآلام التي تخلفها وراءها. هذه المشتركات اتسعت عبر الغزوات والهجرات والتجارة، وتدرجت خلال قرون لتصل الى مناطقية في حيز جغرافي ممتد، والى شبه عالمية وعالمية وبعد ذلك… عولمية.
قبل بدء مشتركات التكوينات البعيدة، تشكلت موحدات أولية بين الجماعات القريبة عبر التنقل والتفتيش عن الكلأ والماء ومصادر القوة والحماية فنشأت مجتمعات بدائية قامت بالغزو وعبره الاندماج مع من يمتلك العناصر الأقوى المؤثرة في الجذب والاستيعاب حتى للمنتصر «عسكريا»، وبعد ذلك ولدت دولة المدينة. الإمبراطوريات صادرت الحجر والبشر والثمر، أما في عصرنا الحديث فتخففت هذه الأهداف الابتلاعية الى مصالح يرومها الجميع، ومن الأمثلة الدالة على الحدّ منها، ان النفط موجود منذ العصر الجليدي، اكتشف عام ،
۱۹۰۷
وتطور ليصبح سلعة يلعب فيها ميزان القوى دوراً مؤثراً، لكنه ليس مقرراً ولا مقفلاً. وهكذا فإن اضافة الاستراتيجيا الى السلعة هو من باب الايديولوجيا التي تأسر الواقع في تهويمات نظرية تقاتل الامبريالية والنيوليبرالية على نحوٍ جهوري وفي لغة يفضحها الفشل والتأخر.
هناك تكوينات في منطقة وفضاء ديموغرافي محدد انتجت ارهاصات - معالم حضارة بدائية، دالت لعدم قدرة عناصرها على الثبات لفقدانها شروط التطور والتقدم، منها من اندمج مع الأقوى، وبعضها مع الأثبت على رغم خسارته الحرب، بسبب حيوية حضارته.
لم يرتقِ نجاح الحضارة الآكادية والسومرية وغيرهما في وضع دستور واحد وبلورة لغة أم واحدة وامتداد جغرافي، الى الفضاء الحديث الذي أخذ بعداً عالمياً على كل المستويات المؤلفة للاجتماع البشري. فأسس سرجون الآكادي الألف الثالث ق.م. - امبراطورية شاسعة لها قوة عسكرية عممت لغتها وثقافتها ودعّمت اقتصادها وبنت سلطة مركزية ساد معها نوع من التفكير الموحد، وانطلقت من جماعة حضارية في منطقة جغرافية حددها الحزام الصحراوي ووادي النيل. فضرورات التطور واعتمالات القوة تجعل منها امبراطوريات مناطقية كبيرة تحكمها القوة العارية، تختلف عن العولمة وجوهرها، لأن القدرة على التوسع والسيطرة بالجيوش والسلاح شيء وبين الانتشار «بالقوة» الناعمة شيء آخر. ونخالف هنا «ابن خلدون» في ان الحضارة تتعفن عندما تبلغ من الشيخوخة في سياق اعتبارها تمر في أربع حالات كعمر الانسان، أما اليوم فهناك دولة المؤسسات وشرعة حقوق الانسان العالمية والعلاقات الدولية والانتخابات التي تجدد دماء الحكم باستمرار اذا كانت الأنظمة ديموقراطية. وعليه فإن العولمة ليست قديمة لأنها ارتبطت بجوهر رأس المال وتحولاته واستطالاته وعملياته الموغلة في دائرتي الانتاج والتبادل، وبالأخص مع تكثفه في اقتصاد المعرفة.
كذلك فإن «حمورابي» أسس في الشرق الامبراطورية البابلية الأولى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة الى مجلس النواب العراقي

كتبها haydar alahmar ، في 9 كانون الثاني 2008 الساعة: 13:09 م

الآلية الجديدة لأنتخابات أعضاء مجالس المحافظات والأقضية والنواحي
في مفهومنا العربي القديم لو استعرضنا أحداثه المهمة لوجدنا إن الإنتخابات إنما هي عبارة عن الخروج من أزمة حادة أو محرجة يقع فيها علية القوم ، فيلجئوا إليها عن طريق السير والأخذ برأي الأكثرية.
وفي تأريخنا الإسلامي نجد إن ابرز من لجأ إليها هو الخليفة الثاني عمر بن الخطاب باسم قديم لها هو الشورى ( ولو إنها كانت أقرب للتعين الإلزامي)، واختلف الناس بآلية وأسس هذه الانتخابات ، فهناك من اعتمد فيها على الأكثر حسباً ونسباً أو الأغنى أو الأقوى ، ومنهم من وضع آليتها على أسس أخرى له فيها المصلحة العليا. هذا جزء لا نريد منه سوى عرض نبذة عن تأريخنا مع (الشورى) الإنتخابات ليكون درس عليه نعتمد في استنباط قوانين تسير مع مصالحنا الوطنية واختلافات مشاربنا وأفكارنا في العراق ونحن في العصر الحديث لم نستفد من قوانين حضارتنا وتأريخنا والدول والشعوب المتقدمة ليس لجهلنا وإنما لسيطرة الحكم الدكتاتوري على سدة الحكم في عراقنا ولم تجر الإنتخابات بداية جيدة إلا بعد سقوط الحكم الجاثم على أرواح العراقيين في 9/4/2003 فجرت الإنتخابات الأولى في العراق في 30/1/2004 وفق نظام قانون إدارة الدولة الموضوع بضغوط من قبل حكومة الحاكم العسكري الأمريكي والذي نص بأن العراق منطقة انتخابية واحدة يصوت المواطن على قائمتين لانتخاب أعضاء الجمعية الوطنية وأعضاء مجالس المحافظات ، وهذا النظام فيه الكثير من الغبن والإجحاف بحق الناخب والمنتخب خاصة وانه اقر بقانون القوائم مما زاد الطين بلة على شعبنا العراقي الذي لم يجد بد من التصويت والخروج مما هو فيه ولو بقانون القوائم ، فظهر واضحاً وجلياً للمواطن العراقي في جمعيته الوطنية المنتخبة تقاطع القرارات وموتها في أروقة الجمعية بسبب سياسات القوائم الكبرى المشاركة ،فلم يخرج عضو الجمعية الوطنية عن خط سير قائمته سواء صح أو خطأ على اعتبار إن المرشح ملتزم بعهود في لو صعد من قائمته للجمعية ، مما قلب الدكتاتورية الواحدة القديمة في البلد إلى ثلاثة أو أربعة أو خمسة…الخ. مما أدى إلى عدم إصدار العديد من القرارات المهمة للشعب وذلك لتعارضها مع اعتبارات قائمة أخرى أو اكثر وبالتالي لم تكن هذه الجمعية مطمح لمن ذهب وأدلى بصوته من العراقيين . وحتى في المرة الثانية بعد كتابة دستورنا العراقي بنجاح انضوت بعض النقاط فيه لمصالح مرة أخرى شخصية (دست السم بالعسل) فقد وضع كاتبوا الدستور مرة أخرى أنفسهم أوصياء على العراقيين في الإنتخابات ولكن هذه المرة بشيء اقل من قانون إدارة الدولة السابق فلم يقروا قانون الإنتخاب بالقوائم في الدستور سوى لمجلس النواب (الجمعية ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مضار وفوائد المنتديات

كتبها haydar alahmar ، في 9 كانون الثاني 2008 الساعة: 13:07 م

لايخفى على احد منا ما أصبحت المنتديات تتمتع به من دور هام و فاعل في نشر المعلومة، بما تتيحه من مساحة الكترونية تفاعلية، بين أصحاب التخصص و الاهتمام الواحد، ،بل إنها، أضحت أهم المواقع التي زود المتخصصين بما يحتاجونه من أدوات، و استشارات، بل يمكن القول إنها تجاوزت مرحلة مجرد نشر دروس لشروح برامج أو ما شابه من استخدام التطبيقات المتداولة، و بالأخص إن عززت بخبرات علمية وأكاديمية عالية كما في البعض منها،و هذا ما نشهده في الساحات العربية المتخصص، التي تناقش فيها مشاريع البكالوريوس و الماجستير و تطلب استشارات في هذا الشأن، مما يدل على مدى المستوى الذي وصلت إليه.
عند التطرق إلى هذا الأمر، و التمعن فيه بالنظر إلى عدد الموضوعات في جل المنتديات العربية، و بالأخص ذات الصيت الواسع، نود أن نتحدث هنا عن المنتديات الهندسية أو التقنية المتخصصة، و نسلط الضوء على زاوية معينة؛ هذه الزاوية لها دور جدا مهم، هي مدى تفاعل المهندسين مع هذه الموضوعات؟ في مجمل المواضيع المطروحة و بالأخص التي تلاقي إقبال واسع من قبل الزائرين و الأعضاء، نجد أن الفارق مذهل بين من قاموا بالرد و المشاركة في الموضوع و بين من قام بزيارته، قد يبلغ عدد الزائرين للموضوع ألافا، و الغريب إن الردود لا تتعدى العشرات في أحسن الأحوال، و على سبيل المثال على الحصر، يذكرني موضوع في أحد المنتديات العربية، وجد إقبال منقطع النظير، حيث في أقل من شهر تجاوز عدد الزائرين 20 ألفا، و عدد الردود12 ردا فقط،أي من أصل 1660 يدخلون واحد فقط يعلق، و معظم ما كتب هو استفسار، عندها نقول إن الموضوع قد وجد إقبالا! صحيح انه أثار إعجاب الكثير، و الكثرة هنا من بين ألاف الزائرين هي العشرات منهم فقط! و عند التمعن في معظم الردود الواردة في تلك الموضوعات، نجد أنها لا تخرج في غالب الأحوال عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي